القصهفي عام 199X، غمر العالم نيران حريق نووي هائل! اختفت فيه البحار، وأصبحت الأرض خرابًا. يبدو أن كل الحياة قد انقضت... لكن البشرية لم تفنَ! على أطلال الأراضي المحترقة والممزقة، يتمسك الناجون بالأمل، يبحثون بيأس عن الطعام والماء. لكن العنف يسحق آمالهم. حيث تسود قوانين القوة التي تحكم في هذا العالم، والضعفاء يُسحقون بلا رحمة. من أعماق هذا اليأس، يظهر رجل وحيد يحمل سبع ندوب على صدره. يُدعى كينشيرو، وريث فن الاغتيال الأسطوري هوكوتو شينكن. يجوب البرية باحثًا عن عدوه اللدود شين، الذي اختطف خطيبته يوريا، ويرد صرخات المظلومين المنادية، ليصبح شعلة أمل وبصيص نور الأمل في عالم مظلم. في طريقه يواجه كينشيرو الناجون من نهاية العالم، وهم أعداء وحشيين تطغى طموحاتهم ويغمرهم الطمع والسلطة. في عالم لا مكان فيه للمساكين حيث الضعفاء فريسة والدعوات تذهب سدى، يشق كينشيرو طريقه بقوة قبضتيه الحديديتين!